أخبار عاجلة

افضل موقع اجتماعي بالنسبه لك ؟

الإستفتاءات السابقة

هكذا لم ولن ينجر "حزب الله" الى لعبة الشارع

هكذا لم ولن ينجر "حزب الله" الى لعبة الشارع
هكذا لم ولن ينجر "حزب الله" الى لعبة الشارع

تابع اللبنانيون خلال الأيام القليلة الماضية، نزول مناصرين لتيار "المستقبل" الى الشارع وقطعهم للطرقات في أكثر من منطقة، تحت عنوان دعم رئيس الحكومة المكلف ​سعد الحريري​ بعدما تناوله رئيس حزب "التوحيد العربي" الوزير السابق ​وئام وهاب​ بأعنف الهجومات الكلامية عبر الشاشة الصغيرة. إحتجاجات مناصري التيار الأزرق في الشارع، لم يسلم من بعضها "​حزب الله​" وكذلك من الحملة التي رافقتها على وسائل التواصل الإجتماعي.

أكانت تحركات مناصري "المستقبل" بقرار من قيادة تيارهم أم بطريقة عفوية وبمبادرة غير رسمية منهم، لم يحرك "حزب الله" ساكناً، ولن يحرك ساكناً مهما إشتدت هذه الحملات الزرقاء ضده في الشارع أم عبر المنابر. وفي هذا السياق، يكشف مقربون من الحزب أن " قيادة الأخير كانت أكثر من صارمة في التعاطي مع إحتجاجات مناصري "المستقبل" وقطعهم بعض الطرقات لفترة زمنية محددة، وقد عممت داخلياً على قياداتها ومناصريها بعدم التعرض لأيّ من هذه التحركات في الشارع وترك الأمور على الأرض للقوى الأمنية، كل ذلك، مهما إرتفع مستوى التعرض الكلامي للحزب وقيادته". وبحسب المقربين من الحزب أيضاً، " لقد أرادت قيادته من هذه التعاميم عدم الإنجرار الى لعبة الشارع التي يريدها البعض لتغطية فشله في عملية ​تشكيل الحكومة​، ولحرف النظر عن محاولات رمي كرة التعطيل في ملعب الآخرين، علماً أن ولادة الحكومة لا تحتاج الى أكثر من لحظة تفكير بمنطق غير إلغائي يقتنع بعدها رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري بأن أحادية التمثيل التي كانت قائمة سابقاً داخل الطائفة السنّية قبل الإنتخابات النيابيّة الأخيرة، لم تعد موجودة اليوم بفعل نتائج صناديق الإقتراع، وعليه يجب أن نتعامل مع هذا الوضع المستجد على أنه أمر واقع لا على قاعدة عنزة ولو طارت".

قد يفك ّ"حزب الله" أسر الحكومة بحسب المصادر المتابعة بمجرد أن يعلن الحريري قبوله بهذا الواقع الجديد داخل طائفته، أي بمعنى آخر قد لا يحتاج الأمر الى تمثيل نواب اللقاء التشاوري بمقعد كما يطالبون، بل الى تصريح من الحريري يعترف فيه بأن الإنتخابات الأخيرة وسّعت مروحة التمثيل داخل الطائفة ولم يعد تيار "المستقبل" ممثلها الوحيد في الندوة البرلمانية كما كان الوضع سابقاً، وقد يكفي قول الحريري إن الظروف السياسيّة الحاليّة تجعله غير قادر على إعطاء النواب السنّة الستّة المحسوبين على فريق الثامن من آذار مقعداً وزارياً في هذه الحكومة، على أن يعمل على تمثيلهم في حكومات أخرى".

هذا الحل الحكومي الذي ذكر أعلاه، يعرفه جيداً رئيس الحكومة المكلف، ويعرف أنه بمجرد قبوله به سيصبح للبنان حكومة وسيطلب الحزب من النواب الستّة التراجع عن مطلبهم، ضمن إطار مخرج سياسي يهدف الى إنقاذ البلد من كل التهديدات الإقتصاديّة التي نسمعها ونقرأها بوتيرة يومية، لذلك يكرر نواب الحزب ووزراؤه في إطلالاتهم مقولة إن كرة الحلّ في ملعب الحريري وحده، لا في ملعب ​رئيس الجمهورية​ العماد ​ميشال عون​ ولا في ملعب رئيس "​التيار الوطني الحر​" ​جبران باسيل​، ولا حتى في ملعب حزب الله نفسه.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق هاكرز صينيون يقرصنون معلومات هامة للبحرية الأمريكية
التالى الهجرة تتفاخر بالمصرية منى شندي قائد وحدة صواريخ قوات البحرية الأسترالية.. فيديو