أخبار عاجلة
نوكيا تبهر العالم بهاتف يغير موازين القوى -

هل التنمر اصبح ظاهره

الإستفتاءات السابقة

مصادر فلسطينية للنشرة: الجمر ما زال تحت الرماد بمخيم المية ومية مع استمرار المظاهر المسلحة

مصادر فلسطينية للنشرة: الجمر ما زال تحت الرماد بمخيم المية ومية مع استمرار المظاهر المسلحة
مصادر فلسطينية للنشرة: الجمر ما زال تحت الرماد بمخيم المية ومية مع استمرار المظاهر المسلحة

أكدت ​مصادر فلسطينية​ لـ "النشرة"، ان وقف اطلاق النار في ​مخيم المية ومية​ قد صمد منذ ايام، ولكن "الجمر ما زال تحت الرماد"، وقابل للاشتعال في اي وقت، ذلك ان الاوضاع الامنية تراوح مكانها من الترقب الحذر، بعد "فشل" المساعي المتكررة لاعادة الحياة الى طبيعتها، اذ ما زالت مدارس وكالة "الاونروا" مقفلة، كما مؤسساتها الصحية والاجتماعية، فيما أبناؤه لم يعودوا بعد الى منازلهم التي نزحوا عنها، مع استمرار المظاهر المسلحة والمربعات الامنية التي افرزتها نتائج الاشتباكات الاخيرة بين حركة "فتح" و"أنصار الله" والتي ادت الى سقوط أربعة قتلى ونحو ثلاثين جريحا منذ اندلاعها في المرة الاولى.

وأبلغت المصادر، انه خلال الاجتماع الاخير الذي عقد بين القوى الفلسطينية، أتفق على بدء إزالة المظاهر المسلحة تمهيدا لعودة الحياة الى طبيعتها، ولكن الامر لم يتحقق.

واشارت الى ان "لجنة مراقبة وقف اطلاق النار" في المخيم، تقوم بمهامها كاملة، لكن الجميع يضع يده على قلبه، على وقع تواصل حثيث للمساعي وعلى أكثر من مستوى وصعيد، بمشاركة ممثلي منظمة التحرير، و​الأونروا​، ومؤسسات ​المجتمع المدني​ الدولية والمحلية، توزعت بين لقاءات وجولات ميدانية لاستطلاع مخلفات الأحداث، واللقاء مع الأهالي في مخيم المية ومية.

وانتهت اللقاءات والتحركات بإبداء المشاركين استعدادهم كُلاً وفق أجندة الجهة التي يمثل "أطباء بلا حدود، والمجلس النرويجي للاجئين، وجمعية نبع، والأونروا، واللجان الشعبية في منظمة التحرير، والصليب الأحمر الدولي، واليونيسيف" للمساهمة في تعجيل عملية استنهاض دورة الحياة في المخيم، ومنها بالاستناد إلى أعمال المسح الميداني والدراسات.

ولفت امين سر ​اللجان الشعبية الفلسطينية​ في ​لبنان​ "أبو إياد الشعلان"، إنتباه المعنيين إلى ضرورة التعاطي مع حاجات الناس، ولأهمية التسريع في جمع ​النفايات​ ورش المبيدات، وسيكون هناك عيادة متنقلة داخل المية ومية إلى حين استقرار الوضع، وفتح مؤسسات الأونروا على اختلافها، ومعالجة مشكلة خزانات مياه بيوت الأهالي، وعودة طلاب المية ومية إلى مدرستهم في المخيم.

بينما أكد مدير خدمات الأونروا في منطقة صيدا إبراهيم الخطيب، أن إغلاق مدرسـة عسقلان في المخيم مؤقت، وسيعود الطلاب الذين تمّ توزيعهم على مدارس الأونروا في المنطقة إلى مدرستهم فور استقرار الأوضاع الأمنية، فالأونروا لـن تتوانى عن تقديم الخدمات للأهالي.

هذا وباشرت لجنة الصيانة الكهربائية في اللجان الشعبية باشراف مسؤولها الفني ​حسين عبد الغني​ وفنيي لجنة المية ومية بأعمال الصيانة وإصلاح بعض الأضرار التي طالت الشبكة في المخيم مما أدى إلى عودة ​التيار الكهربائي​ لجزء من المخيم.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق MTV: زيارة النواب السنة المستقلين إلى بعبدا غير مطروحة حاليا بسبب موقف الرئيس عون
التالى فنيانوس بحث ومنصور في الواقع السياسي العام