أخبار عاجلة
الأهلى يرسل قائمة البطولة الافريقية اليوم -
العـمالقـة تعلن عن إنتصار جــديد بـ الحــديدة -

هل التنمر اصبح ظاهره

الإستفتاءات السابقة

تعرف على معلقى كرة القدم القدامى.. و أشهر تعليق “إيه الحلاوة دى.. ياولد يا ولد يا ولد..” – بالصور

تعرف على معلقى كرة القدم القدامى.. و أشهر تعليق “إيه الحلاوة دى.. ياولد يا ولد يا ولد..” – بالصور
تعرف على معلقى كرة القدم القدامى.. و أشهر تعليق “إيه الحلاوة دى.. ياولد يا ولد يا ولد..” – بالصور

من يتذكر الشيوخ من معلقى الكرة انهم الجيل الذهبى له, حيث قاموا بالعمل فى التعليق الكروى مع بدايات لعبة كرة القدم, و فى التعليق تميز كلاً منهم بطريقة خاصة جداً, و من خلال “الأفيهات” المنفردة عرفهم الجماهير, و منهم جيل إبراهيم الجوينى, على زيوار, حسين مدكور, محمد لطيف, و علاء الحامولى.

أهم نقاط التقرير الكروى الشيق:

– محمد لطيف فى مبارياته الأولى قام بقيادة الزمالك لكى يفوز على الأهلى.. و أحتراف التعليق بدأ مع لقاء الـ24 من المكفوفين.

– على زيوار تفرغ لكى يقوم بتدريب الأهلى بعد ترك القوات المسلحة ليأخذ رتبة لواء ليصبح كروى مع رتبة اللواء ثم بعد هذا تفرغ للتعليق الكروى.

محمد لطيف:

مقولة “نجوم الزمن الجميل” نجدها تنطبق على محمد لطيف, من حيث كونه لاعب أو معلق أو إدارى, حيث أنه فى كان من طلاب مدرسة السعيدية يلعب الكره و هو صغير, كما أنه نال إعجاب كابتن فريق نادى الزمالك “نادى المختلط سابقاً” الكابتن حسين حجازى و هذا كان فى عام 1928, و هنا وقع الاختيار على كابتن لطيف لينضم إلى صفوف نادى المختلط, و حينها كانت 3 قروش هى قيمة التعاقد, و التى كانت عبارة عن قيمة خطابان, خطاب إلى نادى المختلط و الآخر إلى اتحاد الكرة.


صورة لبيليه و صالح سليم بينهم محمد لطيف

لطيف كان له مع الحظ موعد بعد أن انضم إلى نادى المختلط, و أول مباراة كانت له ضد نادى الاهلى, و التى انتهت تلك المباراة بفوز المختلط بهدف وحيد بلا رد من نادى الاهلى, حيث أن لطيف قام بأحراز هذا الهدف و كان فى اللقاء متألقاً.

ففى عام 1934 قام لطيف بالمشاركة ضمن منتخب مصر فى كأس العالم وقتها, و الذى كان مقام فى دولة إيطاليا, و هناك قابل منتخب مصر منتخب المجر و خرج من بعدها من كأس العالم لخسارته 4/2, و لكن قام مراقب التربية الرياضية فى وزارة المعارف مستر ساميسون و بعد عودة لطيف من المونديال مباشراً باختياره لكى ينضم إلى بعثة علمية متجهه إلى إنجلترا ليقوم بداراسة التربية الرياضية هناك و ينال من كلية جوردن هيل درجة البكالوريوس, و هذا لأنه نام وقتها فى هذا العام لقب أحسن رياضى.

و عندما تواجد لطيف فى إنجلترا قام بالتعرف على لكبير ركس الصحفى الكبير الإنجليزى, حيث أن ركس كان يعمل فى صحيفة “الصنداى إكسبريس” , حيث أن العلاقة بينهما توطدت كثيراً, كما يعتبر بأن أول من قام بأعطاء لطيف درس فى الفن الخاص بالتعليق على مباريات كرة القدم كان ركس, و هذا قد حدث بالمصادفة.

حيث قام ركس بمطالبة لطيف بأن يشاهد من الإستاد مباراة للرينجرز, و هذا لعدم مشاركة لطيف بها لأنه كان مصاب وقتها, حيث أن ركس و لطيف قد جلسا بجانب عدد من المشجعين المكفوفين و كانعددهم نحو الـ24 مشجع, و هنا قام لطيف بأذاعه المباراة لهم واصفاً إياها لأنهم مكفوفين مما جعلهم بهذا الوصف يتفاعلون, و من هذا الوقت أخذ لطيف فى بدايات التفكير فى التعليق عن المباريات بعد قيامة فى عام 1945 باعتزال كرة القدم, حيث أنه قام بممارسة التحكيم و مجال التدريب و لكنه لم ينسى أبدا شغفه بالتعليق حيث أن على خليل الإذاعى الكبير طلب منهفى عام 1948 بأن يقوم بإذاعه برنامج تمارين الصباح على الراديو فى تمام الساعة 6 صباحاً على الهواء مباشراً, و كان سعر الحلقة الواحدة وقتها الـ50 قرش.

و عن أول مباراة علق بها محمد لطيف كانت مباراة بين منتخب الإسكندرية و منتخب القاهرة, حيث تم إقامة المباراة على ملعب مصطفى كامل بالإسكندرية, و من وقتها و أخذ لطيف طريقه فى مجال التعليق على المباريات, حيث أنه بعد تلك المباراة قام بالتعليق على مباريات كرة السلة فى بطولة أوروبا, و كانت فى عام 1948 تقام فى نادى هليوبليس, و ظل مستمراً فى الراديو على إذاعة المباريات حتى عام 1960 و من بعدها قام بالعمل فى التليفزيون.

على زيوار

المذيع على زيوار كان صاحب أشهر “أفيهات” فى تاريخ المرة المصرية كتعليق, و كان منتلك العبارات الشهيرة التى استخدمها:

– أنا مش متكيف من الماتش ده.
– إحنا بقى بتوع اللغات.
– إيه الحلاوة دى.
– ياولد يا ولد يا ولد.

فى شهر مارس من عام 1922 ولد زيوار, و فى شهر أكتوبر من عام 2008 قام بالرحيل عن دنيانا, و كانت له واقعة شهيرة, عندما قام بالتعليق فى عام 1982 على مباريات كأس العالم المقامة وقتها فى إسبانيا, حيث أنه قام بالأصرار على النطق بتحريف اسم الاعب فالكو البرازيلى لينطقه فالساو, ليس هذا فقط و لكنه قام مستمراً فى التباهى على انه من بين جميع المعلقين وحدة يقوم بالنطق السليم لاسم اللاعب.


صورة تجمع بين حسين حجازى و على زيوار

و يتضح من هذا بأن أحداً قد اعلمه بأن فى اللغة الإسبانية يتم نطق حرف “C” مثل ما فى اللغة العربية مثل حرف “س” , مع نسيانه أعلامه بأن هذا الأمر يطبق عندما يكون معده حرف “I” أو حرف “E” , و غير هذا فإنه يتم نطقه مثل حرف “ك” , و لهذا الاسم الصحيح يتم نطقه “فالكاو” .

كانت بدايات اكتشاف الموهبه الكروية لزيوار على يد عبده البقال كشاف النجوم, و على نادى الزمالك قام بعرضه عليه أولاً و لكنه نظراً إلى قصر قامته تم رفضه, و بعدها قام بالتوجه إلى النادى الأهلى و انضم إلى صفوف الناشئين بعد اجتيازه الاختبارات المؤهلة لذلك و أخذ يتدرج فى المراحل العمرية للفرق حتى صعد ليلعب من فريق النادى الأول, و كانت بدايته من موسم سنة 1983 و حتى سنة 1949, و قام مع الاهلى و لأول مرة فى تاريخ النادى بحصاد بطولة الكأس و الدورى معاً, و من بعدها أعلن الاعتزال ليبتعد تاركاً المستطيل الأخضر.

و لبعض الوقت قام زايوار بالابتعاد عن الاهلى, و قام بالتفرغ إلى العمل الأساسى له فى القوات المسلحة حتى قيام الزملكاوى الشهير, المشير عبد الحكيم عامر بتولى الرئاسة لاتحاد الكرة, و هنا تخوف أن يقوم الرئيس عبد الناصر باتهامه بالانحياز للزمالك على حساب الأهلى و الذى وقتها كان فى الدورى محتل المركز الـ10, و هنا قام المشير بأخذ القرار باستدعاء على زيوار لإنقاذ النادى الأهلى, و عليه تم انتدابه للعمل مرة أخرى فى مجال كرة القدم من القوات المسلحة كمدير كرة النادى الأهلى, و هنا لم يقوم زايوار بالموافقة و عرض بعض الشروط لتنفذ, و هى العمل على وضع لائحه ثابتة مالية للفريق, و ثانى شرط و هو كان الاول من نوعه فى تاريخ مصر للأندية و هو التطبيق لمبدأ الثواب و العقاب, و بالفعل تم الرضوخ لتلك الشروط و حقق نجاحات مبهره منذ تولى تلك المهمة, و صعد بالفريق ليحتل المركز الأول بعد أن كان فى المركز العاشر, و فى موسم 1959 حقق الفوز ونال بطولة الدورى ثم بعد ذلك عاد للعمل الأصلى له و ترك الفريق.

و لكن فى موسم 1966 قام الاهلى مضطراً و برئاسة الفريق مرتجى بالعمل مجدداً على استدعائه ليحمل منصب مدير الكرة بعد أن تدهورت نتائج و أحوال الفريق, و هنا أيضاً كان له طلبات و أصر على تنفيذها ليقوم بالمهمة, و كانت وضع لوائح و قواعد جديدة, كما طلب أن يتم تقديم استقالته من القوات المسلحة و الموافقة عليها ليقوم بالتفرغ التام لمهمة إدارة الفريق, و بالفعل فاز الأهلى فى هذا الموسم ببطولة كأس مصر فى مباراته النهائية بعد هزيمة نادى الترسانة, و هنا جاء قرار المشير عبد الحكيم عامر باعطاء زيوار مكافأة و كانت على نفقه اتحاد الكرة و هى إرساله إلى إنجلترا ليقوم بحضور المباريات لكأس العالم هناك.


صورة منتخب إنجلترا لفوزه بكأس العالم الـ66

وفى أوائل الستينات قام على زيوار بدخول مجال التعليق و لكن مع بدايات السبعينات كانت الشهرة الحقيقة له.

إبراهيم الجوينى:

من المحتمل لم يكن هو وحده الذى قام برئاسة اتحاد كرة القدم, ثم بعدها وافق على أن يكون رئيس لجنة الحكام, كما أنه كان من المسؤولون عن التنظيم لأول دورة دولية رياضية تتم فى مصر و كانت عام 1951 فى الإسكندرية و هى الدورة الأولى لألعاب البحر المتوسط, و فى عام 1997 أى بعدها بحوالى الـ46 عاماً كان من الفريق الذى قام بتنظيم بطولة الشباب لكأس العالم, و منذ ما يقارب الـ50 عاماً يعمل فى الإذاعة و التليفزيون معلق رياضى.

و بعد أن اختفى لسنوات و فى حوار مع الجوينى, قال عن حكاية الاعتزال للتعليق الرياضى: اتصل المسؤولين من التلفزيون بى قبل البطولة لكأس العالم فى امريكا 1994 ليقوموا بالتاكيد على بالسفر إلى المونديال للتعليق, و بالفعل قمت بالتجهيزات اللازمة بالسفر و لكنى تفاجأت بأن زميلين لى قاما بالسفر, و طوال سنوات عمرى كان قبل أى شئ كرامتى و رأسى مرتفعة فقد ألتزمت السكوت و قررت ترك مجال التعليق كله,و لكن نفس الأمر تكرر بعد مرور الـ4 سنوات مع مونديال عام 1998 فى فرنسا, حيث أنى كنت فى بيتى و لم أقوم بطلب أى شئ من أى أحد و قاموا بالاتصال بى, و نفس الموقف القديم تكرر و قام غيرى بالسفر و هنا كان القرار النهائى بالابتعاد, و الأغرب من هذا بأنهم عملوا على إشاعة حزنى الشديد لأنه كان لدى الرغبة فى السفر للمونديال, و تناسوا أننى من قبل قد قمت بالسفر إلى فرنسا.

عن بدايات الجوينى قال: لقد بدأت من الشرع مثلى مثل جميع الصغار الناشئين, ثم قمت بالانضمام إلى نادى الأوليمبى و تركنا الإسكندرية مع اندلاع الحرب العالمية الثانية و انتقلنا للعيش فى دمنهور, و فيها رغبت فى أن العب فى نادى البلدية, و لكونهم يلعبوا القمار قام والدى بالرفض.

و الجوينى متابعاً: لقد عدنا إلىالإسكندرية بعد هزيمة الألمان فى عام 1943 و أستكملت الدراسة حتى تخرجت من جامعة فاروق الأول – كلية تجارة و بعدها قمت بدخول الكلية الحربية و فى عام 1951 تخرجت منها, كما أذكر بأنه عقب تخرجى من كلية تجارة كنت مخير ما بين عدد 38 وظيفة وقتها,حيث كانت صفتى كابتن فى نادى الأوليمبى فكنت من المشاهير بالإسكندرية,و وقتها كانت اصحيفة الأهرام هى الاشهر فى مصر و كانت صفحة الرياضة ليس بها أكثر من عمودان و عندما يتم ذكر اسم لاعب بها مرتان هذا يجعل منه بطل.

و بعد سؤاله عن العلاقة مع نادى الأولمبيى قال: وسط جنبات هذا النادى العريق عمرى كله عشته هناك, رأيت بطولات كثيرة تحصدها الأجيال الذهبية, و فى تلك المناسبة اريد ان اقر بأن نادى القرن فى كرة القدم هو الأهلى وحده, بينما أقدم نادى فى مصر هو السكة الحديد و بعده الأوليمبى, حيث أنه على مستوى باقى الألعاب فهو نادى القرن, و نكتفى بأن تاريخ مصر كله فى حصاد الذهبيات الأوليمبية هو الـ7 ذهبيات منها 5 ميداليات كانت نصيب الأوليمبى وحده, و مع الأوليمبى كنت وسط الجيل الذهبى و فزنا بكأس مصر و هو الجيل الذى قام فى سنة 1948 بالمشاركة فى المباراة الاولى فى تاريخ الدورى المصرى.



اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق موعد مباراة الوحدة وشباب الأهلي دبي فى الدوري الإماراتي اليوم الخميس 1-11-2018 والقنوات الناقلة
التالى موعد مباراة الزمالك ووادي دجلة اليوم في الدوري المصري والقنوات الناقلة