«خطوة جديدة نحو الاعتراف» لوكسمبورج تُعلن نيتها دعم الدولة الفلسطينية بعد شهور من التردد

أعلن رئيس وزراء لوكسمبورغ، لوك فريدن، ووزير خارجيته، كسافييه بيتيل، أن البلاد تنوي الاعتراف رسميًا بدولة فلسطين خلال الدورة الـ 80 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وذكرت قناة التلفزيون المحلي RTL أن المسؤولين أبلغا لجنة البرلمان بأن القرار أصبح قيد التحضير، وأن الخطوة النهائية ستُتخذ في نيويورك أثناء فعاليات الجمعية العامة.
خلفية القرار وتردد سابق
يأتي هذا القرار بعد فترة من التردد من حكومة لوكسمبورغ، في ظل ارتفاع الدعوات الأوروبية لموقف أكثر وضوحًا تجاه القضية الفلسطينية، ويُنظر إلى هذا الإعلان كتحول بارز في السياسة الخارجية للوكسمبورغ بشأن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
موقف المفوضية الأوروبية
في السياق نفسه، أفادت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، الأسبوع الماضي بأن الاتحاد الأوروبي سيتبع سياسة أكثر تشددًا تجاه إسرائيل خلال الحرب الحالية، ومن بين الإجراءات التي تم الإشارة إليها وقف بعض المدفوعات، وفرض عقوبات على وزراء متطرفين، واستهداف المستوطنين المتورطين في أعمال العنف.
مواقف دولية متزامنة
لم يكن إعلان لوكسمبورغ حدثًا منفصلًا، بل جاء بعد إجراءات مماثلة من قادة دول غربية كبرى، ففي 24 يوليو، أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، خططه للاعتراف بدولة فلسطين، معتبرًا أن هذه الخطوة ستساهم في إنهاء الصراع في قطاع غزة وتخفيف معاناة السكان المحليين. أكد رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، في 29 يوليو، نية بلاده الاعتراف بفلسطين. كما أدلى رئيس وزراء كندا، مارك كارني، في 30 يوليو، بتصريح مشابه يبرز دعم بلاده لهذه الخطوة.



