الاتحاد السنغالي يعبر عن استيائه من سوء التنظيم قبل نهائي كأس الأمم الإفريقية ضد المغرب

الاتحاد السنغالي يعبر عن استيائه من سوء التنظيم قبل نهائي كأس الأمم الإفريقية ضد المغرب

أعرب الاتحاد السنغالي لكرة القدم عن مخاوفه من بعض التحديات التنظيمية التي واجهت منتخب أسود التيرانجا قبل المباراة النهائية الهامة ضد المغرب في كأس أمم إفريقيا، المقررة غدًا الأحد، حيث يسعى كلا المنتخبين للفوز بلقب جديد في تاريخهما.

وفي بيان رسمي، أوضح الاتحاد أن بعثة الفريق واجهت نقصًا واضحًا في الإجراءات الأمنية داخل محطة القطار في الرباط، مما أدى إلى حدوث ازدحام ومخاطر لم تكن ملائمة لمستوى حدث قاري بهذا الحجم. كما أشار إلى أنه قام بتقديم احتجاج رسمي للحصول على مقر إقامة يوفر الظروف المناسبة للمنتخب، قبل أن يتم تخصيص فندق خمس نجوم له.

كما أكد الاتحاد تأثر بعثة السنغال بنقص التذاكر المخصصة للجماهير، حيث حصلت على حصص محدودة مما تسبب في استياء عريض بين المشجعين.

وشدد الاتحاد على رفضه التواجد في مركز التدريبات بمركب محمد السادس، بحجة أنه معسكر منتخب المغرب، معتبرًا ذلك انتهاكًا لمبدأ تكافؤ الفرص. وأشار إلى أنه لم يتلق إخطارًا رسميًا بموقع التدريب البديل حتى الآن.

وفي سياق البيان، تم تناول النقاط التالية:

  1. الترتيبات الأمنية والاستقبال
    عبّر الاتحاد عن أسفه لغياب التأمين الكافي عند وصول بعثة السنغال إلى محطة القطار في الرباط، مما أدى إلى خلق حالة من الازدحام والمخاطر غير المقبولة في نهائي بطولة قارية.
  2. إقامة المنتخب
    اضطر الاتحاد لتقديم احتجاج رسمي لضمان حصول المنتخب على فندق يلبي احتياجاته، ليتم لاحقًا تخصيص فندق خمس نجوم لتوفير متطلبات الراحة.
  3. موقع التدريبات ومعاينة الملعب
    أبلغ الاتحاد بشكل رسمي عن رفضه التدرب في مركب محمد السادس لأنه يعتبر مركز تدريب منتخب المغرب، مبرزًا أهمية تحقيق العدالة الرياضية، وعدم تلقيه حتى الآن إخطارًا بمكان تدريبات بديلة.
  4. التذاكر والدخول إلى الملعب
    أبدى الاتحاد قلقه بشأن الحصة المحدودة للتذاكر المتاحة، حيث حصل على عدد قليل جدًا من التذاكر الفاخرة مقارنة بمباريات سابقة، رغم الحصول على حصص جماهيرية محدودة.

وفي الختام، دعا الاتحاد السنغالي الاتحاد الإفريقي واللجنة المنظمة إلى اتخاذ خطوات عاجلة لضمان الأمن والعدالة وتكافؤ الفرص بين المنتخبين قبل المباراة النهائية المرتقبة.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *